حوار بين شيخ وجان من داخل شخص مبتلى بسحر وعين ( اُدخل لتعرف ، ماذا يقول الجني ؟!! ).
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
و بعد :
أخواني الأعزاء بهذا المنتدى من أعضاء وزوار .
إليكم هذه الحوار بين شيخ ( قارئ ) وجان من داخل شخص مبتلى بسحر وعين وبه مس من جان .
وقبل أن اذكر الحوار أحب أن أوضح أن كلام الجان وضعته بين المعكوفين ؛ هكذا [ كلام الجان ] ليسهل عليكم معرفته وأن لا يختلط مع كلام الشيخ أوكلام الشخص المبتلى .
وأن ذكر هذا الحوار لأخذ العبرة والعظة ، وأن النجاة كل النجاة بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وأن نحافظ على الأذكار اليومية ، ونتحصن بها كما يتحصن الجنود من أعداءهم
في ساحة المعركة .
فشياطين الجن والأنس أعداءك ، فلابد أن يكون عندك وقاية ، وحصن حصين من الأذكار ؛ وإلا ستقع في حبالهم وتصبح فريسة لهم .
ولطرد الشيطان ووساوسه : الاستعاذة بالله منه- الأذان - الأذكار وقراءة القرآن .
وأنت - يا أخي الكريم - قارئ هذه الأسطر اجعل لك ورداً يومياً من قراءة القرآن الكريم ، ولعل ( سعد الحنيني ) يقترح عليك أن تقرأ جزاءً يومياً ، وأن تجعل بدايتك مع أول الشهر في الجزء الأول ، ونهايتك مع نهاية الشهر بالجزء الثلاثين ؛ وهكذا دواليك .
وأن تحافظ على أذكار الصباح والمساء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}
بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }
بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }
( بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع ) ( ثلاث مرات )
(حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم )(سبع مرات ) .
( اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم ).
وعلم - سعد الحنيني - من مصدر خاص ( أخ المبتلى ) أن المبتلى كان يشعر منذ زمن بأوجاع متنقلة في الجسم ، كما أكد لنا ، وكان يعالجها ، ولكن ما هي إلا فترة وتعود آلامه من جديد .
كيف عرف بأنه مسحور ومعه بعض من الجان ؟!!!
في يوم من الأيام أخذ هذا المبتلى أخيه إلى أحد القراء ؛ فأراد أن يختبر نفسه في جلسة قرآنية .
فماذا حصل ؟!
ترك الشيخ أخيه ، ولتفت إلى هذا المبتلى ، وقرأ عليه بعض الآيات القرآنية ، فتفاعل مع القرآن الكريم ،
وبدأ يبكي بكاءً عظيماً .
من الذي يبكي ؟؟
ما معه من جان .
ثم قال الشيخ : للمبتلى تقرأ سورة البقرة كل يوم ، و معها 3 أجزء لمدة 21 يوماً .
أي اليوم الأول : سورة البقرة ، و الجزء الثالث والرابع والخامس .
اليوم الثاني : سورة البقرة ، والجزء السادس والسابع والثامن .
اليوم الثالث : سورة البقرة ، والجزء التاسع والعاشر والحادي عشر .
وهـــــكــــــذا حتى تختم القرآن الكريم .
وبعد 65 يوماً تقريباً .
كان هناك موعد اتصال بين المبتلى و الشيخ ( القارئ ) ؛
فقال الشيخ : تقرأ سورة البقرة اليوم .
فتكلم الجان من داخل المبتلى !
فقال الجان : [ لا لا . ما نبيها .
البقرة . لا لا ما نبيها ].
قال تعالى : { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
- من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح (صحيح البخاري )
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرؤوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة ) أي السحرة .
فسورة البقرة تنفع بإذن لله للعين والحسد والسحر .
وقبل رمضان الماضي 1427 هـ
كان الشيخ يقرأ على أخينا المبتلى بعض الآيات القرآنية .
ثم قال الشيخ : للمبتلى الناس سيقرؤون القرآن في رمضان .
فتكلم الجان : [هذه القراءة قراءة اللسان لا تفيدنا !!!
اللي يفيدنا قراءة الاستشعار والشفاء ، و الهداية . ]
سبحان الله الجان يخبره بالقراءة التي تفيده وتؤثر عليه ؛ أنها استشعار عظم الآيات القرآنية وإخلاص النية والتوجه إلى الله حال القراءة والدعاء للجان بالهداية .
ثم واصل الجان الكلام :
وقال الجان : [ قولوا للناس يشربوا الماء المقرئ عليه ، الله بيشفيهم ]!!
[أي شيء مقرئ عليه ما نبيه ].
قال الشيخ : وماء زمزم ؟
الجان : [ آهُ يحرقنا ].
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
و بعد :
أخواني الأعزاء بهذا المنتدى من أعضاء وزوار .
إليكم هذه الحوار بين شيخ ( قارئ ) وجان من داخل شخص مبتلى بسحر وعين وبه مس من جان .
وقبل أن اذكر الحوار أحب أن أوضح أن كلام الجان وضعته بين المعكوفين ؛ هكذا [ كلام الجان ] ليسهل عليكم معرفته وأن لا يختلط مع كلام الشيخ أوكلام الشخص المبتلى .
وأن ذكر هذا الحوار لأخذ العبرة والعظة ، وأن النجاة كل النجاة بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وأن نحافظ على الأذكار اليومية ، ونتحصن بها كما يتحصن الجنود من أعداءهم
في ساحة المعركة .
فشياطين الجن والأنس أعداءك ، فلابد أن يكون عندك وقاية ، وحصن حصين من الأذكار ؛ وإلا ستقع في حبالهم وتصبح فريسة لهم .
ولطرد الشيطان ووساوسه : الاستعاذة بالله منه- الأذان - الأذكار وقراءة القرآن .
وأنت - يا أخي الكريم - قارئ هذه الأسطر اجعل لك ورداً يومياً من قراءة القرآن الكريم ، ولعل ( سعد الحنيني ) يقترح عليك أن تقرأ جزاءً يومياً ، وأن تجعل بدايتك مع أول الشهر في الجزء الأول ، ونهايتك مع نهاية الشهر بالجزء الثلاثين ؛ وهكذا دواليك .
وأن تحافظ على أذكار الصباح والمساء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}
بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }
بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }
( بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع ) ( ثلاث مرات )
(حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم )(سبع مرات ) .
( اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم ).
وعلم - سعد الحنيني - من مصدر خاص ( أخ المبتلى ) أن المبتلى كان يشعر منذ زمن بأوجاع متنقلة في الجسم ، كما أكد لنا ، وكان يعالجها ، ولكن ما هي إلا فترة وتعود آلامه من جديد .
كيف عرف بأنه مسحور ومعه بعض من الجان ؟!!!
في يوم من الأيام أخذ هذا المبتلى أخيه إلى أحد القراء ؛ فأراد أن يختبر نفسه في جلسة قرآنية .
فماذا حصل ؟!
ترك الشيخ أخيه ، ولتفت إلى هذا المبتلى ، وقرأ عليه بعض الآيات القرآنية ، فتفاعل مع القرآن الكريم ،
وبدأ يبكي بكاءً عظيماً .
من الذي يبكي ؟؟
ما معه من جان .
ثم قال الشيخ : للمبتلى تقرأ سورة البقرة كل يوم ، و معها 3 أجزء لمدة 21 يوماً .
أي اليوم الأول : سورة البقرة ، و الجزء الثالث والرابع والخامس .
اليوم الثاني : سورة البقرة ، والجزء السادس والسابع والثامن .
اليوم الثالث : سورة البقرة ، والجزء التاسع والعاشر والحادي عشر .
وهـــــكــــــذا حتى تختم القرآن الكريم .
وبعد 65 يوماً تقريباً .
كان هناك موعد اتصال بين المبتلى و الشيخ ( القارئ ) ؛
فقال الشيخ : تقرأ سورة البقرة اليوم .
فتكلم الجان من داخل المبتلى !
فقال الجان : [ لا لا . ما نبيها .
البقرة . لا لا ما نبيها ].
قال تعالى : { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
- من قرأها إذا أوى إلى فراشه فإنه لن يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح (صحيح البخاري )
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرؤوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة ) أي السحرة .
فسورة البقرة تنفع بإذن لله للعين والحسد والسحر .
وقبل رمضان الماضي 1427 هـ
كان الشيخ يقرأ على أخينا المبتلى بعض الآيات القرآنية .
ثم قال الشيخ : للمبتلى الناس سيقرؤون القرآن في رمضان .
فتكلم الجان : [هذه القراءة قراءة اللسان لا تفيدنا !!!
اللي يفيدنا قراءة الاستشعار والشفاء ، و الهداية . ]
سبحان الله الجان يخبره بالقراءة التي تفيده وتؤثر عليه ؛ أنها استشعار عظم الآيات القرآنية وإخلاص النية والتوجه إلى الله حال القراءة والدعاء للجان بالهداية .
ثم واصل الجان الكلام :
وقال الجان : [ قولوا للناس يشربوا الماء المقرئ عليه ، الله بيشفيهم ]!!
[أي شيء مقرئ عليه ما نبيه ].
قال الشيخ : وماء زمزم ؟
الجان : [ آهُ يحرقنا ].